لقد شهد مركز الدراسات والبحوث مراحل تطويرية عديدة منذ بداية عمله الذي أقره الاجتماع الثاني لمجلس وزراء الداخلية العرب، الذي عقد في بغداد في أكتوبر 1978م، ودعا فيه إلى إنشاء مركز للبحوث على مستوى عال من التخصص للقيام بالدراسات والبحوث الجنائية، تم ذلك وبدأ المركز عمله حينما أضحى البحث العلمي يشكل الهاجس الذي يجب أن تكرس له الجهود المشتركة.
وفي بداية عمل الجامعة كان البحث العلمي قسماً من إدارة البحوث، يقوم بتنفيذه خبراء وأساتذة من خارج الجامعة، ثم تحول القسم إلى قطاع يضم بعض المرافق منها: مركز البحوث، ودار النشر، والمكتبة الأمنية، وأخيراً تم تحويل المركز إلى عمادة للدراسات والبحوث.
إن تطور الدراسات والبحوث الأمنية ومستجدات الخطط والإستراتيجيات الأمنية العربية تطلب تحديث آليات البحث العلمي الأمني وتطوير نظم المعلومات الأمنية وابتكار أساليب التنبؤ واستشراف الأحداث الأمنية وتوفير قنوات للتعاون وتبادل المعرفة على المستويين العربي والدولي تحسباً للمشكلات الأمنية عابرة الحدود.
كل تلك الأسباب الموضوعية الملحة فرضت تطوير قطاع الدراسات والبحوث بالجامعة على نمط مستحدث يأخذ بنظم مراكز البحوث العلمية ويطبق معاير الجودة الأكاديمية ويتفاعل مع متطلبات الإستراتيجيات الأمنية العربية وتنفيذها، تحقيقاً للرسالة العلمية الأمنية التي تضطلع بها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.وذلك وفق الرؤيا والرسالة والأهداف والمهام والهيكلة الإدارية.