منظمات الأمم المتحدة تشيد بجهود جامعة نايف في مجال مواجهة الأزمات والكوارث
تاريخ النشر: 05/01/2017
news_05012017.pngالأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية : جامعة نايف منبر دولي متميز للعلوم الأمنية
المنظمات الدولية تدعو جامعة نايف إلى إنشاء قاعدة بيانات وموسوعة علمية خاصة بالأزمات والكوارث
مركز الأزمات بجامعة نايف مرجع علمي عربي لإعداد الدراسات الاستشرافية للأزمات

أشاد معالي د. فيلاديمير  كوفشنوف الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني بالجهود التي تقوم بها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتحقيق الأمن والسلم الدوليين ومواجهة الأزمات والكوارث مؤكداً أن الجامعة أضحت اليوم منبراً دولياً للعلوم الأمنية والحماية المدنية بمواكبتها التطور العصري والتغير المستمر للأحداث. مضيفاً أن المنظمة الدولية ستسعى لتوطيد التعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتطوير وتعزيز البرامج المشتركة المعنية بتدريب وتأهيل القادة والكوادر المتخصصة للدفاع المدني عبر العالم .

وجاءت هذه الإشادة خلال فعاليات الملتقى العلمي (نحو منهجية علمية للتعامل مع الأزمات والكوارث) الذي نظمه مركز الأزمات وتطوير القيادات العليا بالجامعة في جنيف بالتعاون مع المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني وشاركت في فعالياته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، و المنظمة الدولية للشرطة الجنائية " الإنتربول ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتـشــا).

ووحـدة المساعدات الإنسانية السويسرية، وجامعة الدول العربية (الوفد الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية)،و المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بالمملكة الأردنيـة الهاشميـة، ومركز مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإدارة حالات الطوارئ بالكويت ، والهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ والكوارث بأبو ظبي، إضافة إلى متخصصين من وزارات الداخلية والإعلام والبيئة ومراكز وأجهزة إدارة الأزمات وهيئات الإغاثة والهلال الأحمر من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، جمهورية جيبوتي، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الجمهورية اليمنية.

ودعا الملتقى في التوصيات الصادرة عنه إلى ضرورة انتهاج الأسلوب العلمي واتباع أحدث السبل في التعامل مع الأزمات وقاية  ومواجهة وعلاجاً،و التأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة واستخدامها في مراكز إدارة الأزمات والكوارث لتطوير الأداء مهنياً وفنياً،و الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة والهيئات والمنظمات الدولية في مجال إدارة الأزمات وذلك لتطوير الأساليب الحديثة في جمع واستحضار وتحليل معلومات الأزمات لدعم نظم القرار الأزموي.

و أهمية الاطلاع على المؤشرات العلمية والنماذج المطبقة في عملية استشراف الأزمات وتوقع حدوثها وذلك للوقاية منها والاستعداد لمواجهتها ومعالجة آثارها.

و أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين مراكز الأزمات في الدول العربية من خلال عقد لقاءات علمية دورية وتنظيم المؤتمرات والزيارات لتيسير نقل المعرفة بين المراكز العربية ومد الجسور مع الدول المتقدمة للاستفادة من تجاربها الحديثة في هذا المجال.

كما أشادت المنظمات الدولية والدول المشاركة بالعلاقة الاستراتيجية والمميزة بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني والتي انعكست على نجاح المناشط المشتركة والتأكيد على أهمية دعم وتكثيف اللقاءات العلمية والأنشطة المتبادلة بينهم مجال الأزمات والكوارث لتحقيق الاستفادة للأجهزة المعنية في الدول العربية.

كما دعا المشاركون إلى  تصميم وإنشاء قاعدة بيانات في مركز الأزمات وتطوير القيادات العليا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تتضمن بيانات ومعلومات ما يحدث من أزمات وكوارث على المستوى الإقليمي والدولي وقوائم بالخبراء في هذا المجال للاستفادة منه من قبل الأجهزة العربية و العمل على إنشاء موسوعة علمية خاصة بالأزمات والكوارث في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتكون في متناول الباحثين والممارسين.

وأكد المشاركون على ضرورة إبراز أهمية العمل الإنساني أثناء الأزمات والكوارث وجهود المنظمات الإقليمية والدولية وأهمية رسم خطوات منهجية لتلك الأعمال وتأطير ذلك من خلال المناهج العلمية للاستفادة منها في التعامل مع الأزمات والكوارث من قبل أجهزة الحماية المدنية في الدول العربية.

و يأتي تنظيم هذا الملتقى المهم ليؤكد جهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مجال إدارة الأزمات من خلال تنظيم المؤتمرات والملتقيات العلمية والندوات لبحث السبل والآليات التي تحد من وقوع الأزمات وتساعد في مواجهتها والتعامل مع آثارها ، واصدار الدراسات والأبحاث بالإضافة إلى إعداد اطروحات الدكتوراه ورسائل الماجستير في علم إدارة الازمات . وتوجت الجامعة هذا الجهد بإنشاء مركز الازمات وتطوير القيادات العليا ليُعنى بتوثيق الكوارث والأزمات وإعداد الدراسات في مجالاتها ورصد مؤشرات التنبؤ بحدوثها، ويعد المركز الذي يضم قسم الدراسات والتوثيق وقسم التحليل والاستشراف وقسم التقنيات والمشبهات وقسم البرامج التطويرية واحداً من المراكز الفاعلة على المستوى العلمي نظراً لما تمثله إدارة الأزمات من أهمية كبرى في التعامل مع الأحداث بمستوياتها وأنواعها المختلفة، ولما يمثله تدريب القيادات العليا من أهمية تنعكس على التعامل مع الأحداث والأزمات وفق معايير مدروسة. ويتولى المركز تقديم الاستشارات الإدارية والتقنية لصناع القرار في الدول العربية، وكذلك تنظيم لقاءات القيادات العليا في الموضوعات التي تعنى بالأوضاع الطارئة واستشراف المستقبل .